ثورة في التصحيحات: ظهور أنظمة تحديد المواقع باستخدام سوار المعصم RFID في السجون الحديثة
![]()
جنيف، إلينوي – في قفزة كبيرة إلى الأمام لإدارة السجون والسلامة العامة، تعتمد المرافق الإصلاحية في جميع أنحاء البلاد بشكل متزايد على أنظمة سوار المعصم المتقدمة لتحديد الترددات الراديوية (RFID) لمراقبة موقع السجناء وحركتهم في الوقت الفعلي. تعمل هذه التكنولوجيا على تغيير مشهد الأمن المؤسسي بشكل أساسي، حيث تتحول من التدابير التفاعلية إلى الإدارة الاستباقية التي تقودها الاستخبارات.
تتمثل الوظيفة الأساسية لنظام تحديد موقع سوار المعصم Prison RFID RFID في توفير تتبع آلي مستمر لكل فرد يرتدي سوار معصم مقاوم للعبث داخل المنشأة. تبعث هذه الأساور إشارة راديو فريدة من نوعها، والتي تلتقطها شبكة من القراء المتوزعين بشكل استراتيجي في جميع أنحاء السجن. ثم يقوم النظام بتحديد موقع كل سجين على خريطة رقمية للمنشأة، وهي متاحة لضباط الإصلاحيات في الوقت الحقيقي على شاشات مركزية وأجهزة محمولة.
إن الآثار المترتبة على هذه الرؤية المستمرة عميقة. "هذه التكنولوجيا ستغير قواعد اللعبة فيما يتعلق بسلامة الضباط والرقابة المؤسسية،" قال آمر السجن جون ميلر من سجن ستاتفيل، وهو من أوائل من تبنى هذا النظام. "في السابق، كانت لدينا عمليات إحصاء دورية ومراقبة بالكاميرات، وكانت بها ثغرات. أما الآن، فنحن نعرف الموقع الدقيق لكل سجين في جميع الأوقات. وهذا يسمح لنا بنشر موظفينا بشكل أكثر كفاءة والاستجابة للحوادث بسرعة غير مسبوقة."
تمتد فوائد نظام تحديد المواقع RFID إلى ما هو أبعد من التتبع البسيط:
-
تعزيز سلامة الضباط والسجناء: يمكن للنظام تنبيه الموظفين على الفور إلى التحركات غير المصرح بها، مثل دخول أحد السجناء إلى منطقة محظورة أو تجمع أفراد في موقع يمكن أن يشير إلى صراع محتمل. في حالة وقوع اعتداء، يمكن للضابط إطلاق إنذار "سقوط رجل" من شارة RFID الخاصة به، واستدعاء المساعدة الفورية إلى موقعه المحدد.
-
عدد الموظفين الآلي والكفاءة: تم التخلص من العملية الشاقة والمستهلكة للوقت الخاصة بالتعداد اليدوي للموظفين. يمكن للنظام إجراء إحصاء دقيق لجميع النزلاء في منطقة معينة أو المنشأة بأكملها في ثوانٍ، مما يحرر الضباط للقيام بمهام أكثر أهمية.
-
قوة التحقيق: يحتفظ النظام بسجل شامل لبيانات الحركة التاريخية. في أعقاب وقوع حادث ما، يمكن للمحققين إعادة عرض تحركات الأفراد المعنيين، وتوفير أدلة رقمية لا تقدر بثمن وإعادة بناء الجداول الزمنية بدقة.
-
مراقبة التهريب: ومن خلال تتبع أنماط الحركة غير المعتادة، مثل بقاء الأفراد بالقرب من الأسوار المحيطة أو في خزائن الإمدادات، يمكن للنظام أن يساعد في تحديد المناطق المحتملة لتبادل البضائع المهربة.
في حين أن التكنولوجيا تثير بعض التساؤلات حول الخصوصية، فقد أيدت المحاكم باستمرار حق المؤسسات الإصلاحية في تنفيذ التدابير الأمنية التي تفوق توقعات السجين المتضائلة للخصوصية داخل بيئة السجن.
مع استمرار تطور التكنولوجيا، والتكامل مع الأنظمة الأخرى مثل تحليلات الفيديو والتحكم في الوصول، أصبح السجن الحديث مركزًا للبيانات الذكية. أثبتت الوظيفة الأساسية لنظام تحديد المواقع عبر سوار المعصم RFID - وهي معرفة مكان تواجد الجميع في جميع الأوقات - أنها حجر الزاوية في المهمة المستمرة لإنشاء مرافق إصلاحية أكثر أمانًا وأمانًا وأكثر كفاءة.


