ملخص البرنامج:
لقد أصبح استخدام بطاقة الحرم الجامعي هو الاتجاه الحتمي لتحقيق إدارة الحرم الجامعي. هدف الحرم الجامعي الرقمي هو بناء منصة العمود الفقري لنظام "بطاقة الحرم الجامعي"، والهوية المصادقة، والاستهلاك المدرسي، والإدارة المدرسية للأنظمة الفرعية المختلفة مبنية على المنصة. هدف النظام هو أن يحصل كل طالب أو هيئة تدريس على بطاقة، هذه البطاقة ضمن مجموعة بطاقة الهوية، وبطاقة المكتبة، وبطاقة المستهلك، وبطاقة الجهاز، والبطاقة الطبية وما إلى ذلك، نيابة عن هوية حامل البطاقة. يمكن أن تكون البطاقة مجانية لإعادة الشحن، لجعلها بطاقة شاملة في الحرم الجامعي، ثم الوصول إلى الحرم الجامعي لتسهيل الحافلة المدرسية والتسجيل الطبي واستهلاك الأطعمة والمشروبات وغيرها الاحتياجات، لمواصلة تحسين مستوى إدارة الحرم الجامعي، وتحقيق تحديث بطاقة الحرم الجامعي.
:
وينقسم النظام إلى ثلاثة مستويات من الأعلى إلى الأسفل وهي: نظام البطاقة، ثلاثة أنظمة فرعية، توسيع النظام الفرعي،
يعتمد نظام بطاقة الحرم الجامعي على استهلاك أعضاء هيئة التدريس والطلاب، والإدارة الشخصية، وتطوير الأعمال والجوانب الثلاثة الأخرى للتطبيق، وذلك لتحقيق إدارة تطبيع البطاقة.
يتضمن نظام "البطاقة" بشكل رئيسي النظام الأمامي المتكامل، ونظام إدارة البطاقة، والنظام الفرعي لمدفوعات الطلاب، والنظام الفرعي لاستهلاك الأعمال (الطعام، الاستحمام، المياه، السوبر ماركت) التسوق)، النظام الفرعي لإدارة الغرف، نظام غسيل الملابس بالخدمة الذاتية، نظام الشهادات (التعليمي، الكتاب، التعرف على بصمات الأصابع)، النظام الفرعي للإدارة الطبية وما إلى ذلك. يحتوي النظام الفرعي على وحدات وظيفية متعددة ويوفر وظائف الاستعلام والتحديث لكل وحدة وظيفية، مما يوفر للمعلمين والطلاب بطاقة حرم جامعي مناسبة إعادة الشحن، مما يوفر عناء حمل النقود، ولكن أيضًا يتجنب الأوراق النقدية والأوراق النقدية وغيرها من الأعمال والمخاطر. لا يلزم تقييد إعادة الشحن عن طريق إعادة الشحن وقت عمل الكشك، مما يحسن كفاءة العمل، ويوفر وقت المعلمين والطلاب. تم تحسين استخدام تكنولوجيا قواعد البيانات المتقدمة وتكنولوجيا إدارة البيانات بشكل كبير دقة وأمن البيانات، وكذلك التشغيل الموازي للمستخدم وإدارة المستخدم. مع تطور أدوات نظام البرمجيات، والأدوات المرئية الموجهة للكائنات الاستمرار في الظهور، يمكن أن يساعد مطوري البرامج على تحسين جودة وكفاءة تطوير البرمجيات، وتقصير دورة التطوير.


